إستجابة في اللحظة صفر.. قطاع الإعلام بوزارة الداخلية يواجه الشائعات بالحقائق ويعيد ضبط المشهد الرقمي
رصد لحظي لكل تجاوز ينشر عبر مواقع التواصل.. وتحرك سريع يدعم الصحافة ويعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة

كتب: شادى عبد السلام زغلول
يواصل قطاع الإعلام والعلاقات بوزارة الداخلية أداء دوره المحوري في متابعة ورصد كل ما ينشر ويبث عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي المختلفة،
وذلك في إطار نهج مؤسسي يستهدف ترسيخ مبادئ الشفافية، وتعزيز جسور التواصل مع الرأي العام، والتفاعل السريع مع المستجدات وإستغاثات المواطنيين.
ويعتمد القطاع على منظومة متطورة للرصد الإعلامي والرقمي تمكنه من المتابعة اللحظية للمحتوى المتداول، وتحليل ما يثار من موضوعات وقضايا ذات صلة بالشأن الأمني،
بما يسمح بسرعة إتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها، سواء من خلال إصدار بيانات توضيحية، أو تصحيح معلومات غير دقيقة، أو الرد على استفسارات وإستغاثات المواطنين في توقيت مناسب.
وتؤكد الوزارة أن سرعة الإستجابة لما يتم تداوله عبر المنصات الرقمية تمثل ركيزة أساسية في استراتيجيتها الإعلامية، بما يسهم في الحد من الشائعات، ودعم حالة الإستقرار المجتمعي، وترسيخ الثقة بين الأجهزة الأمنية والمواطنيين.
ومن جانب أخر يضطلع قطاع الإعلام والعلاقات بقيادة السيد اللواء ناصر محي الدين مساعد أول الوزير بدور فاعل في دعم العمل الصحفي والإعلامي، عبر توفير المعلومات والبيانات الرسمية الموثوقة للصحفيين ووسائل الإعلام،
بما يمكنهم من أداء رسالتهم المهنية استنادآ إلى مصادر دقيقة ومعتمدة كما يحرص القطاع على تسهيل التواصل المباشر مع المحررين المختصين وتيسير حصولهم على المعلومات في إطار من التنظيم والإحترافية.
ويرى متابعون أن التطور الملحوظ في آليات التواصل المؤسسي يعكس إدراكآ لأهمية الإعلام الرقمي وتأثيره المتنامي، ويجسد توجهآ واضحآ نحو تعزيز الشراكة المجتمعية،
والتفاعل الإيجابي مع القضايا المطروحة، بما يخدم الصالح العام ويدعم مسيرة التنمية والإستقرار.
وتأتي هذه الجهود في سياق رؤية شاملة تتبناها وزارة الداخلية، تقوم على الإنفتاح الإعلامي المنضبط، وتكريس مبادئ المصداقية والسرعة في نقل المعلومات، بما يعزز مناخ الثقة ويؤكد حرص الدولة على التواصل الفعال مع المجتمع بكافة فئاته.







